المزي

249

تهذيب الكمال

1689 - 4 : خشف ( 1 ) بن مالك الطائي الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ( 4 ) وعمر بن الخطاب ، وأبيه مالك الطائي ( ق ) . روى عنه : زيد بن جبير الجشمي ( 4 ) . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) .

--> طبقات ابن سعد : 6 / 201 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 759 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1843 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 117 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 16 ، وميزان الاعتدال : 1 / الترجمة 2508 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 197 ، ورجال ابن ماجة : الورقة 13 ، والكاشف : 1 / 279 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 328 . ونهاية السول : الورقة 86 . وتهذيب التهذيب : 3 / 142 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1895 . ( 2 ) 1 / الورقة 117 في التابعين منهم : وقال ابن سعد : " وكان قليل الحديث " ( الطبقات : 6 / 201 ) وقال الدارقطني في " السنن " مجهول ، وتبعه البغوي في المصابيح ، قال الدارقطني : " مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشمي ، وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته رجل غير معروف لم يرو عنه إلا رجل واحد " قال مغلطاي : " وفيه نظر ما ذكره البزار في مسنده : حدثنا أبو كريب وعبدة ، حدثنا معاوية بن هشام . حدثنا سفيان ، عن زيد بن جبير ، عن أبيه ، عن خشف ، عن عبد الله ، قال : شكونا شدة الرمضاء . . . الحديث ، وقال : هذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الاسناد إلا معاوية عن سفيان ، ومحمد ذكر حديث الحجاج بن أرطاة المخرج في السنن الأربعة عن زيد بن جبير عن خشف بغير وساطة أبيه عن عبد الله في دية الخطأ ، وقال : لا نعلمه يروى عن عبد الله مرفوعا إلا بهذا السند . وفي علل الترمذي : قال محمد : الصحيح عن ابن مسعود وموقوف " ( 1 / الورقة 328 ) قال بشار : لم أفهم اعتراضه على الدارقطني ، فإن الذي ذكره البزار لا يناقض تفرد زيد بن جبير في الرواية عنه . وقال مغلطاي أيضا : " وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بذاك ، وقال أبو عمر في التمهيد : خشف رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد ، وزيد أحد ثقات الكوفيين ، وذكره ابن خلفون في جملة الثقات . وقال البيهقي : مجهول ، وقال الخطابي ، مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث ، يعني حديث الديات ، وعدل الشافعي عن القول به لما ذكره من العلة في راويه " . قال العبد أبو محمد بشار : قد وثقه النسائي وابن حبان . والراوي عنه زيد بن جبير ثقة مشهور أخرج له الستة ، فانتقت عنه الجهالة بتوثيق هؤلاء إن شاء الله تعالى .